talilit
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات تليليت ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
لك منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة


lmaw9i3 ifolkin bahra
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  قضية امازيغية...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
garhou
Admin
avatar

المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 19/02/2010
العمر : 25
الموقع : garhou93.akbarmontada

مُساهمةموضوع: قضية امازيغية...   الجمعة مايو 27, 2011 10:15 am

إلى شهداء القضية الأمازيغية

يقول أحد المفكرين الفرنسيين: ”تستطيعون أن تخدعوا الشعب لبعض الوقت، لكن لا تستطيعون أن تخدعوا الشعب لكل الوقت“.

مقدمة: لقد شكلت القضية الأمازيغية ـ ولا زالت تشكل ـ بالنسبة للعديد من "المثقفين" و"الفاعلين" و"المهتمين" و..، سواء في المغرب أو في باقي دول تامازغا، عقدة وشيطانا تجب محاربته بشتى الوسائل ما دام مجرد الحديث بالأمازيغية يعتبر إحياء للظهير الذي نعت بالبربري، وكل من سولت له نفسه المطالبة برد الاعتبار للأمازيغية بكافة تجلياتها (هوية، لغة، ثقافة...) أصبح عميلا لفرنسا ويقوم بإحياء سياستها "البربرية"، وأصبح Iodawen n tudert يتنافسون ويتفننون في تلفيق التهم وانتقاء العبارات المسمومة في حق مناضلات ومناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية، وكان الحقد ـ ولا يزال ـ على كل ما يمت بصلة لتيموزغا قاسما مشتركا بين الأحزاب "المغربية"، سواء تلك التي تدعي التقدمية أو التي تفتخر بأنها امتداد شرعي "للحركة الوطنية"، إضافة إلى الحركة الإسلاموية، بل حتى من يدعي أنه يدافع عن حقوق الإنسان نجده يقف ضد الأمازيغية، كما حدث خلال المؤتمر 34 للفيديرالية الدولية لحقوق الإنسان وموقف عبد الرحمان بن عمرو. ولا ننسى أيضا الاعتداء الذي تعرض له أحد المناضلين الأمازيغيين من طرف عصابة منتدى الحقيقة والإنصاف. فعن أية حقيقة وعن أي إنصاف يتحدثون؟

لكن ما يهمني من هذه المقالة هو فضح وتعرية المواقف الحربائية والانتهازية التي ظهرت بعد خطاب العرش لـ2001، وبعد صدور الظهير المنظم للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بأجدير. فمباشرة بعد هذا الحدث، بدأنا نسمع تصريحات غريبة ممن كان في الماضي من ألدّ أعداء الأمازيغية، أصبح يقول: ”نحن في حزب (...) كنا من السباقين لطرح المسألة الأمازيغية“ و”أن الأمازيغية... من مكونات الهوية المغربية“، ”الأمازيغية لغة وطنية“، ”نحن كتيار ديموقراطي داخل الحركة الأمازيغية...“... لا ينبسون بكلمة "الأمازيغية" إلا بشق الأنفس يصرحون ووجوههم مكفهرة لأنهم وضعوا في مأزق حرج، ولم يخطر ببالهم أن صوت إيمازيغن مدوي إلى هذه الدرجة التي تجعل العاهل المغربي يتخذ قرارا بهذا الحجم.

يقولون أيضا إن القرار الملكي جاء في ظرفية مناسبة، خصوصا وأن هناك من يريد تسييس المسألة الأمازيغية، على حد تعبيرهم، ويصيحون: ”لا للاستغلال السياسي للأمازيغية“، ”الأمازيغية ملك لكل المغاربة“، ”كلنا أمازيغ“... إلى غير ذلك من "الهدرة" والمواقف المتململة.

قبل الشروع في تحليل هذه المواقف بتفصيل، أرى أنه من الضروري تحديد بعض المفاهيم.

تحديد المفاهيم:

أ ـ الوطنية: من المفاهيم المتداولة كثيرا ببلادنا لفظ "الوطنية"، من قبيل: "الأحزاب الوطنية"، "القوى الوطنية"، "الصحافة الوطنية"... إضافة إلى ما درسناه في المؤسسات التعليمية عن ظهور "الحركة الوطنية". فمتى ظهر الوعي "الوطني" عند هذه النخبة؟ وما الفرق بين وطنيتهخا ووطنية إيمازيغين؟ يقول محمد محمد العربي المساري: ”إن يقظتنا الوطنية المعاصرة وقعت بالذات ردا على محاولة من الاستعمار الفرنسي للتمييز بين العرب والبربر. ففي 16 ماي 1930 حينما صدر الظهير (المرسوم) البربري الذي يفرض انفصال البربر عن الكيان العربي الإسلامي للمغرب“(1). ويزيد قائلا ”وفي كل مرحلة كان خطاب الحركة الوطنية متميزا بشيئين، الأول: أن الهاجس العربي الإسلامي ظل قويا، وفي الجوهر احتفظت الوطنية المغربية بمفهوم ثابت لا يفصل العروبة عن الإسلام“(2). هكذا يتبين أن "وطنية" هذه الحركة التي يتحدث عنها الكاتب كانت غائبة ولم يذكر لنا سبب غيابها كل هذه المدة لتظهر فجأة يوم 16 ماي 1930؟! إضافة إلى أن هذه الحركة غير مرتبطة بالأرض المغربية. ويتجلى ذلك في دفاعها عن العروبة، وليس عن الأرض الناطقة بأمازيغيتها، حتى أنها لم تقاوم المحتل، عكس إيمازيغن وثيمازيغين الذين لم ينتظروا سنة 1930 لتتفتق روخهم الوطنية، بل على العكس من ذلك عرفوا ببسالتهم في الدفاع عن أي شبر من أرضهم منذ فجر التاريخ، عكس رجالات "الحركة الوطنية" الذين كانوا يقرضون الشعر فقط ولاهين في المأدوبات؛ وكتبهم شاهدة على ذلك: ”لم يكن مقام الأمير ليقوم بتكريمه شخص واحد أو جماعة معينة دون غيرها، وهو ضيف تطوان الكبير، خصوصا وأن الجميع كان يتسابق لإقامة مأدوبات مختلفة على شرفه، الأمر الذي أدى إلى تأليف يوم 13 غشت لجنة خاصة بالتكريم.. وهذه اللجنة هي التي وضعت برنامج الحفلات والمأدوبات“(3). إضافة إلى أن هذه النخبة تفتخر بانتمائها إلى المشرق (بالأصل السلالي العرقي) ولا تنتمي إلى المغرب. ”وطنية هذه الحركة ذات مضمون متعالٍ عن الأرض ومنفصل عنها، في حين أن الوطنية Nationalisme بهذا المعنى لا وجود لها في الثقافة الأمازيغية وينوب عنها مفهوم اكثر سموا، وهو Patriotisme، أي الارتباط بالأرض وعدم السماح في أي شبر منها“(4).

ب ـ البربر أمازيغ: من المعلوم أن لفظة "بربر" مصطلح أجنبي، وواضح أن أساس ذلك استعلاء عرقي كان يشعر به الإغريق، ثم الرومان فالبيزنطيون تجاه غيرهم من الشعوب التي لم تعرف لغتهم وحضاراتهم أو لم تخضع لسلطانهم السياسي. ومن هؤلاء شعب شمال إفريقيا الأمازيغي الذي قاوم الاحتلال الروماني والبيزنطي مقاومة عنيفة. وقد وردت أيضا عند العديد من المؤرخين العرب المدافعين عن الأصل العربي لإيمازيغن بكونهم من اليمن والشام... وقد انتقدهم ابن خلدون: ”واعلم أن هذه المذاهب مرجوحة وبعيدة عن الصواب. فأما القول بأنهم من ولد إبراهيم فبعيد لأن داود الذي قتل جالوت وكان البربر معاصرين له ليس بينه وبين إسحاق بن إبراهيم أخ نقشان الذي زعموا انه أبو البربر إلا نحو عشرة آباء ذكرناهم أول الكتاب... وأما القول بأنهم من ولد جالوت أو العماليق وأنهم نقلوا من ديار الشام وانتقلوا فقول ساقط يكاد يكون من أحاديث خرافة إذ مثل هذه الأمة المشتملة على أمم وعوالم ملأت جوانب الأرض لا تكون متنقلة من جانب أو قطر محصور، والبربر معروفون في بلادهم وأقاليمهم متحيزون بشعارهم من الأمم منذ الأحقاب المتطاولة قبل الإسلام. فما الذي يحوجنا إلى التعلق بهذه الترهات... وبما كان لحمير طريق إلى بلد البربر إلا في تكاذيب مؤرخي اليمن“(5).

بينما ارتضى السكان لأنفسهم اسما محليا، وهو "مازيغ"، ومعناه الحر، به نطق وفدهم أمام الخليفة عمر بن الخطاب عندما سألهم عن نسبهم بين الشعوب، حسب صاحب "الاستقصاء" من أن عمر بن العاص حينما كان واليا على مصر بعد فتحها ”قدم عليه ستة نفر من البربر محلقين الرؤوس واللحى فقال لهم عمرو: من أنتم؟ وما الذي جاء بكم؟ قالوا رغبنا في الإسلام فجئنا له...“. ووجههم عمرو إلى الخليفة عمر مباشرة، وبعد وصولهم إليه ”كلمهم الترجمان على لسان عمر فقال لهم: من أنتم؟ فقالوا نحن بنو مازيغ...“(6). ويقول الحسن الوزان ”إن هذه الشعوب الخمسة المنقسمة إلى مئات السلالات وآلاف المساكن تستعمل لغة واحدة تطلق عليها اسم "أوال أمازيغ"، أي الكلام النبيل، بينما يسميها العرب "البربرية"، وهي اللغة الإفريقية الأصلية الممتازة والمختلفة عن غيرها من اللغات“(7).

هكذا يتبين من هذه المعطيات التاريخية أن إيمازيغن كانوا فخورين بأمازيغيتهم ولا يجدون حرجا في إعلانها. فحينما سألهم الخليفة عمر قالوا له نحن بنو مازيغ وليس بنو بربر. وهكذا فالأمازيغي الحقيقي هو المدافع عن وجوده، الواعي بذاته أينما وجد.

«Amajagh rend également la notion de celui qui est fier et ne se soumet ni à une idée, ni à une croyance qui n'est pas la sienne… Amajagh peut désigner aussi ceux qui n'ont jamais accepté la colonisation française, pas plus que le rattachement à une autorité nationale extérieure au monde touareg»(

أما "البربري" فهو الذي حينما تطرح عليه القضية الأمازيغية فيقول: ”حتى أنا ريفي أو شلح... لكن ما عندي ما ندير بالأمازيغية“، أو الذي يعتبر نفسه بربريا من حاحا مثل عبد السلام ياسين... ”الأمازيغي، بمفهومه الجديد هو الذي لا يسترخص هوية الشعب الأمازيغي، ولا يقبل اختلاطها ومزجها بهوية أخرى في وطنها، وهو الذي يؤمن بأنها هوية محضة غير متعددة، حرة غير تابعة لهوية أخرى ولانهائية، أي متأصلة في أغوار الماضي السحيق وممتدة في أعماق المستقبل“(9). ففي إحدى المقالات الحاقدة على الأمازيغية (جريدة "الأسبوع"، عدد 207/645) تم إرفاقها بصورة كتب تحتها "مسيرة الأمازيغيين في فاتح ماي 2001" وليس مسيرة "البربر". فاللاشعور الذي تحكم في كاتب هذا المقال جعله يستعمل كلمة الأمازيغيين، أي المدافعين عن القضية الأمازيغية.

ج ـ الأمازيغية مسألة أم قضية؟: من المعلوم أن مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية يدافعون عن القضية الأمازيغية، أي الإطار الشامل للنضال الأمازيغي. وترتبط بمصير الشعب المغربي والشعب الأمازيغي أينما وجد لتحريره من احتقار ذاته. وليس مثل العديد من الأحزاب "المغربية" التي تجعل من الأمازيغية مجرد ماكياج لتجميل صورتها، مثل حزب "التقدم والاشتراكية" الذي ينتقد ما يسميه بـ"البربرية السياسية"، أو النزعة الإقليمية، بينما الحزب بدوره يطرح الأمازيغية في إطار جهوي محلي إقليمي، بينما العربية لغة وثقافة يطرحها بتعبير آخر وهو مفهوم الثقافة الوطنية العربية. هذا ما أستنتجه من خلال الإجابات التي قدمها في كتيبه "اللغات والثقافات البربرية جزء لا يتجزأ من التراث الوطني المغربي".

هذا الحزب وغيره، مثل اليسار الاشتراكي الموحد، والعديد من الأحزاب الأخرى، خصوصا مع الانتخابات، بدأت هي أيضا تهرول وتحاول الالتحاق بالحركة الثقافية الأمازيغية وتقول بضرورة الاعتراف الرسمي بالأمازيغية كلغة وطنية. وهنا نستشف تشابه موقف هذه الأطراف مع موقف بوتفليقة. أما الحركة الثقافية الأمازيغية فملفها المطلبي شامل ولا يحتوي على نقطة واحدة ووحيدة فقط وهي تدريس الأمازيغية، بل على العكس من ذلك. والذي يتابع الصحافة المكتوبة ـ رغم التعتيم الممارس عليها ـ سيلاحظ أن الحركة الثقافة الأمازيغية تناضل من اجل التنصيص على الأمازيغية لغة وطنية رسمية إلى جانب اللغة العربية وإدخالها إلى كافة مؤسسات الدولة (التعليم، الإعلام، القضاء...)، إعادة كتابة تاريخ المغرب بطريقة علمية وموضوعية، إعادة الاعتبار لشهداء الشعب المغربي، وعلى رأسهم شهداء المقاومة المسلحة وجيش التحرير وضرورة الوقوف عند المحطات الحاسمة في نضالات الشعب المغربي، الكشف عن مصير باقي المختطفين، وعلى رأسهم المناضل الدكتور بوجمعة هباز.

لمحة عن بعض مظاهر إقصاء الأمازيغية: تعددت أوجه هذا الإقصاء وبدأ بالتعبير عن نفسه بعد صدور ظهير 16 ماي 1930، والاستغلال السمج الذي بلوره "الوطنيون" المتعالون عن أرضنا لهذا الظهير. وتجلى هذا الإقصاء في لائحة مطالب "الحركة الوطنية". فبعد تهنئتها للسلطات الفرنسية لقضائها على القبائل المتمردة، جاء المطلب الخامس: احترام اللغة العربية لغة البلاد الدينية والرسمية والإدارات كلها بالإيالات الشريفة وكذلك سائر المحاكم وعدم إعطاء أية لهجة من اللهجات البربرية أية صفة رسمية. بعد ذلك جاءت المبادئ الأربعة المشهورة: التوحيد، التعريب، التعميم والمغربية "لإصلاح التعليم" وحقن التلاميذ بالعروبة. ”إن اللغة العربية هي لغتنا القومية، لغة الأسرة والوطن، وهي الدعامة الأساسية التي بها نتفاهم مع مائة مليون من إخواننا العرب... يقول أحد علماء التربية: إن أثمن ما يقتنيه التلميذ في تعليمه الابتدائي هو لغته القومية. ولسنا مغالين إذا قلنا إن المهمة الأولى لمدرستكم هي أن تمكنكم من استعمال لغتكم القومية استعمالا عربيا أصيلا“(10). وجاء في التقرير المذهبي لأحد الأحزاب: ”يؤمن الحزب بأن التعريب يقي المواطنين من الاستلاب الفكري والقومي ويسهم في حظ كبير إذا تظافر مع تعريب الإدارة والحياة العامة في الإسراع بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويسهل مهمة نشر التعليم والقضاء على الأمية والجهل“(11). فكما قال أحد المناضلين: إذا كنا عربا فلماذا تعرّبوننا؟ وإذا لم نكن عربا فلماذا تعرّبوننا؟ رغم أن تجربة التعريب أبانت عن فشلها الذريع وهم أنفسهم يعترفون بذلك، مع ذلك فهم متشبثون به ولو طارت معزة! يقول مصطفى محسن: ”إن هذه القراءة كفيلة بأن توضح لنا ضمن حدود معينة هذه الوضعية المأساوية التي عرفها تاريخ حركات التعريب في أقطار الوطن العربي، فلا تجربة قطرية واحدة قد بلورت سياسة عقلانية ومتواصلة للتعريب“(12). ويزيد قائلا: ”فإنه لا يمكن لأي مجتمع أن يحقق أية تنمية أو تقدم إلا بالاعتماد بشكل أساسي على لغته الوطنية“(12). سبحان الله؟! إضافة إلى تخريب الأسماء الأمازيغية لوطننا، وآخرها اسم جزيرة "تورا" التي أصبحت "ليلى" في نظر العروبيين(13)، في حين لا أحد حرك ساكنا لوجود علمين إسبانيين على جزيرتين مغربيتين قرب شاطئ "أصفيعة" بمنطقة "أجدير" مسقط رأس محمد بن عبد الكريم الخطابي. لربما هذه المنطقة المسقية بدماء الشهداء غير مغربية؟! أم أن هناك اتفاقا بين المغرب وإسبانيا لخوصصة وتفويت هاتين الجزيرتين؟
[b][i][u][center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://talilit2012.akbarmontada.com
 
قضية امازيغية...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
talilit  :: العالم الأمازيغي :: المنتدى الأمازيغي العـام-
انتقل الى: